على عكس سياستها خلال السنوات السابقة، عندما أعربت عن معارضة شديدة لمشاريع السدود في أعالي النهر، أبرز موقع "نافتس" العبري المتخصص في الشؤون الأمنية والعسكري، استراتيجية جديدة تنتهجها مصر. 

 

وقال إن مصر تتبنى الآن استراتيجية التعاون وتمويل المشاريع في أوغندا، بهدف إنشاء جبهة موحدة ضد إثيوبيا، التي تواصل الترويج بشكل أحادي لبناء سدود جديدة على النيل الأزرق. 

 

وفيما يلي تفصيل للمشاريع ومواقف الدول اعتبارًا من مايو 2026:

 

المشاريع المعنية


في أوغندا (على النيل الأبيض): التزمت مصر بتمويل وبناء ثلاثة سدود جديدة - أياجو، وكيبو، وأوهورو - بسعة إجمالية تبلغ 1600 ميجاواط. ومن المتوقع أن يوفر سد أياجو وحده ما بين 800 و1000 ميجاواط.
في إثيوبيا (على النيل الأزرق): طرحت إثيوبيا مناقصات لبناء ثلاثة سدود جديدة أعلى سد النهضة: كارادوبي، وماندايا، ومابيل/بيكو آبو. وتقدر طاقتها الإجمالية بما بين 5700 و10000 ميجاواط. 

 

دعم لأوغندا وغضب تجاه إثيوبيا


وفقًا للتقرير، فإن مصر تستخدم "دبلوماسية الشيكات" وتموّل السدود في أوغندا لإثبات إمكانية استغلال مياه النيل بالتوافق دون الإضرار بالدول المتمردة. في الوقت نفسه، تُصنّف مصر المشروعات الإثيوبية الجديدة على أنها "تهديد وجودي" وتسعى لعزلها دبلوماسًيً.

 

أثيوبيا.. والترويج الأحادي 


وأوضح أن إثيوبيا ترفض مزاعم مصر وتواصل خططها لتصبح أكبر مُصدِّر للطاقة في أفريقيا. وتؤكد حقها السيادي في بناء السدود على أراضيها وترفض توقيع اتفاقيات مُلزمة تُحدِّد حصصها المائية.

 

أوغندا.. تعاون مع مصر


وتقاربت أوغندا مع مصر في السنوات الأخيرة (توقيع اتفاقيات التعاون في مجال الاستخبارات والمياه) وتتلقى منها مساعدات مالية وتقنية لبناء بنيتها التحتية للطاقة، مع الحفاظ على علاقات براغجاتية مع جميع الأطراف.

 

وتعمل مصر حاليًا على إنشاء "صندوق تنمية النيل" الذي تضخ من خلاله ملايين الدولارات في مشاريع في أوغندا، في محاولة لمنعها من الانضمام إلى المحور الإثيوبي. 
http://nziv.net/127603/